تلفزيون الإنترنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تلفزيون الإنترنت

مُساهمة  Admin في الإثنين سبتمبر 08, 2008 1:45 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تمثل خدمة تلفزيون الإنترنت نوعا جديدا من أساليب
تقديم المحتوى والفيديو تحديدا على الويب، فهي ليست خدمة تنزيل بل توصيل
مباشر switched video service بالاعتماد على بروتوكول الإنترنت من قبل
شركات الاتصالات. وبينما يتولى التلفزيون عادة توليف الأقنية التلفزيونية
يجري التوليف على الإنترنت عبر خادم خاص لذلك وعند طلبك لقناة تلفزيونية
على الإنترنت، تتولى الشبكة توجيه بث تلفزيون القناة إلى وصلتك السريعة
بالإنترنت، حيث تتطلب تقنيات الضغط الحالية بالوضوح العادي سرعة اتصال
بسعة من حوالي 4 ميغابت بالثانية بينما يحتاج محتوى الفيديو أو التلفزيون
عالي الوضوح إلى سعة من 16 إلى 20 ميغابت بالثانية. وباستخدام تقنيات
الضغط الأحدث لمعيار MPEG4 فإن متطلبات سعة الموجة تقل إلى النصف أي 2
ميغابت بالثانية و8 إلى 10 ميغابت بالثانية للمحتوى عالي الوضوح.



شهدت الأعوام العشرة الأخيرة ولادة تقنية التلفزيون عالي الوضوح HDTV
التي تتيح بث محتويات الفيديو عالية الوضوح عبر الأقمار الاصطناعية، وقد
كان لهذه العوامل دورها في دفع عجلة التطور الذي تشهده ساحة البث
التلفزيوني، وكانت آخر ثمار هذا التطور تقنية تلفزيون الإنترنت IPTV، والتي تتيح نقل المحتوى الرقمي اعتمادا على بروتوكول الإنترنت IP، وقد بدأ عدد كبير من محطات التلفزة بتقديم البرامج التلفزيونية عبر الإنترنت.




وأول ما يتبادر إلى الأذهان عند حديثنا عن هذا البروتوكول تلك البرامج التي تسمح بمشاهدة القنوات التلفزيونية عبر الويب،
إلا أن هذه التقنية تأخذ منحى أبعد من ذلك، ومفهوم تلفزيون الإنترنت يحمل
دلالات أخرى، وقبل الخوض في هذه الدلالات لا بد من الإشارة إلى أن هذا
الاندفاع الكبير إلى استخدام هذه التقنية الجديدة يعود إلى الأهمية التي
تحظى بها والتي تجعلها قادرة على إيصال الصوت والصورة والمعلومة إلى بيتك،
وبهذا فقد تكون ولادة هذه التقنية بداية لانحسار تقنيات أخرى من تقنيات
الاتصال المستخدمة وزوالها فيما بعد.
يتطلب استخدام التقنية الجديدة اتصالا سريعا بالإنترنت عبر خط المشترك الرقمي DSL مثلا،
حيث يتم استخدام جهاز صغير يوصل إلى الإنترنت عبر الاتصال السابق. ويكون
هذا الجهاز مسؤؤلا عن إعادة تجميع حزم البيانات ومن ثم فك تشفير هذه
البيانات للحصول على محتويات الفيديو الأصلية، وقد يكون من الممكن تضمين
هذا الجهاز ضمن الكمبيوتر ليقوم بهذه الوظيفة، إلا أن الأمر سيتطلب عندها
إبقاء الكمبيوتر في وضعية التشغيل كي لا يحدث انقطاع في العمل.




وبالعودة إلى آلية البث التلفزيوني فإن محتويات كافة القنوات التلفزيونية
تمر بنظام لمراقبة هذه المحتويات وتشفيرها عند الضرورة، ويتم عادة
الاعتماد على النسق MPEG-2 أو أحد الأنساق المعتمدة في نظام التشغيل
ويندوز، ويتم بعدها تجزئة المحتويات الرقمية إلى حزم من البيانات يتم بثها
باستخدام بروتوكول الإنترنت انطلاقا من مركز الاتصالات الرئيسي ، وستتضمن
هذه الحزم كافة أنواع البيانات كالصورة والصوت والبيانات الأخرى، إضافة
إلى محتويات الفيديو، وهذه هي فائدة التقنية الجديدة. فبدلا من الاعتماد
على الاتصال بأكثر من شبكة ستكون كافة أنواع البيانات التي تتطلبها متوفرة
عبر الاتصال بشبكة IPTV التي ستحل محل الشبكات الأخرى، وتتطلب العملية
مراقبة من مركز الاتصالات الرئيسي الذي يتولى مراقبة جودة محتويات
الفيديو. كما يتولى مراقبة الضغط الذي تشهده محطة البث اعتمادا على وسائل
ضمان الجودة QoS وهي اختصار للكلمات quality of service والتي تتحكم ببث
القناة لمنع حدوث تأخير في وصول المحتويات أو انقطاع في الإشارة
التلفزيونية.




يتم استقبال الإشارة التلفزيونية بعدها عبر مكاتب المحطات التلفزيونية أو
وسائل الإعلان التي تعتبر بمثابة الوسيط في تقنية IPTV إذ أنها تعالج
مسائل عديدة كتحديد المستخدمين المخولين بالتقاط هذا البث، كما أنها تعالج
طلبات المستخدم في حال رغبته في تغيير القناة التلفزيونية التي يشاهدها،
وفي الوقت ذاته فإن هذه المكاتب تكون مسؤولة
عن اقتطاع أجور الاشتراك بخدمة البث هذه من المشتركين إضافة إلى دورها
الرئيسي في تأمين البنية التحتية وتزويد المستخدمين بالتجهيزات اللازمة
لاستقبال البث التلفزيوني.

بعد استقبال الإشارة الخاصة بالقنوات التلفزيونية في مكتب الاتصال الرئيسي
يتم إعادة بث هذه المحتويات إلى مكاتب المحطات التلفزيونية المحلية في
الوقت ذاته، وهذه المكاتب بدورها تعتمد على شبكات الاتصال الاتصال السريعة
المحلية مثل خط المشترك الرقمي الذي يمكن أن ينقل البيانات بعرض حزمة يصل
إلى 4,5 غيغابت في الثانية.




لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو مدى قابلية اتصال
DSL على نقل محتويات ضخمة، أي هل سيكون بالمقدور إيصال محتوى المئات من
القنوات التلفزيونية بتقنية IPTV إلى المستخدم المشترك بخدمات هذه التقنية
ليختار ما يناسبه منها ؟

الجواب ببساطة هو أن ما يحدث بالضبط أن جهاز
الاستقبال عند المستخدم لا يتعامل إلا مع البث الخاص بقناة واحدة في ذات
الوقت، فعندما يريد المستخدم تغيير القناة التي يشاهدها فإن مكتب المحطة
التلفزيونية المحلي يتأكد في البداية فيما إذا كان هذا المستخدم مخولا
بمشاهدة محتويات هذه القناة أم لا، وبعد المصادقة على صلاحيات المستخدم
يبدأ بث الإشارة الخاصة بالقناة الجديدة بعد إيقاف بث القناة السابقة،
وهكذا فإن جهاز المستقبل لدى المستخدم يتعامل مع الإشارة الخاصة بقناة
واحدة فقط في وقت واحد.
تعد تجهيزات ضمان جودة الخدمة المستخدمة في مكتب الاتصالات الرئيسي مسؤولة
عن مراقبة بث الفيديو للقنوات التلفزيونية المتعددة لمنع حدوث أي خطأ في
عملية البث، وتصبح مهمة هذه الأداة أبسط في حال كان مكتب الاتصالات
الرئيسي يتعامل مع قناة واحدة فقط، أما في حال وصول حزمة بيانات مشوهة إلى
جهاز المستقبل عند المستخدم فسيقوم هذا الأخير بطلب إعادة بث هذه الحزمة
مجددا، وكما هو واضح فإن جودة شبكة الاتصال المستخدمة تلعب دورا هاما في
هذه العملية، ففي حال كانت هذه الشبكة مصممة بشكل جيد فلن يقوم جهاز
المستقبل لدى المستخدم بإعادة طلب أي من حزم البيانات لأن جودة الشبكة
المستخدمة ستضمن وصول كافة حزم البيانات دون تشوه أو ضياع في المحتوى.




تتم عادة معالجة الأخطاء التي تحصل أثناء البث اعتمادا على بعض التقنيات
الخاصة بمعالجة الأخطاء كتقنية FEC، وتوفر مثل هذه التقنيات القدرة لشركات
البث التلفزيوني على الاعتماد على نفسها في إيصال الإشارة التلفزيونية
بشكل صحيح إلى المستخدم دون الحاجة للاعتماد على وسيط كمزودات خدمات
الإنترنت لمعالجة مثل هذه الأخطاء.


وقد تلبي تقنيات البث المتعدد أو ما يسمى ''ملتي كاست'' multicast
المتطلبات الخاصة ببث مجموعة من القنوات التلفزيونية إلى مجموعة من
المشتركين في الوقت ذاته. إلا أن هذه التقنيات غير صالحة للاستخدام في بعض
المجالات كما هو الحال عليه في تطبيقات ''الفيديو عند الطلب'' أو ما يسمى
video on demand والتي ترمز اختصارا VoD، وذلك لأنها تتطلب بث القناة
بمفردها إلى شبكة المستخدم، وفي هذه الحالة يقوم مكتب الاتصالات المحلي
للمحطة التلفزيونية بتخصيص حزمة مستقلة لمعالجة مثل هذه التطبيقات. إذ
تتولى هذه الحزمة إيصال البيانات المطلوبة من جهاز الخادم إلى جهاز
الاستقبال عند مستخدم معين، ويتم التحكم عادة بهذه التطبيقات عبر بروتوكول
يسمى RTSP الذي يشرف على عملية إيصال كامل محتويات الفيديو. ويتيح هذا
البروتوكول للمستخدم التحكم بالبرامج التي يشاهدها كإيقاف العرض بشكل مؤقت
واستئنافه لاحقا دون أي ضياع في المعلومات، أي عند استئناف عرض البرنامج
فإن العرض سيستمر من النقطة التي تم إيقافه عندها مسبقا. ولذلك فهذه
الخدمة تتطلب تخصيص حزمة بث مستقلة لأن جهاز الاستقبال يبقى على اتصال
دائم بمكتب المحطة التلفزيونية المحلي لنقل محتوى الفيديو وعرضه أو تسجيله
في حال قام المستخدم بإيقاف العرض بشكل مؤقت.





ولا شك أن قدرة IPTV على التقاط بث أكثر من قناة
تلفزيونية في الوقت ذاته أمر هام لتكون هذه التقنية جديرة بالمنافسة مع
التقنيات الحالية المستخدمة في البث التلفزيوني
، وذلك لأن هذه
الميزة ضرورية للتعامل مع أكثر من قناة تلفزيونية في الوقت ذاته. فقد يرغب
المستخدم في في متابعة برنامج ما وتسجيل برنامج آخر يتم بثه على قناة أخرى
في الوقت ذاته. وتتطلب هذه العملية بالتأكيد توفر جهاز تسجيل فيديو رقمي DVR
يتم وصله مع جهاز الاستقبال بشكل مباشر. كما أن هناك عاملا حاسما في تحديد
مستقبل هذه التقنية، ففي البيت الواحد يوجد أحيانا أكثر من تلفزيون، ولذلك
فمن المهم أن تلبي التقنية الجديدة رغبات مشاهدي كافة هذه التلفزيونات
بعرض قنوات تلفزيونية مختلفة عليها اعتمادا على جهاز استقبال واحد. إذ ليس
من المعقول تخصيص جهاز استقبال مستقل لكل تلفزيون وإنشاء حساب مستقل لدى
مكتب المحطة التلفزيونية.




وتشير دراسات وإحصائيات حديثة إلى أن نسبة انتشار شبكات الاتصال السريع بالإنترنت قد تضاعف بمعدل ثلاث مرات ونصف ما بين العامين 1998 و2003،
وذلك سيؤدي بالتأكيد إلى انخفاض الأسعار التي تقدمها الشركات المزودة
لخدمات الاتصال هذه. وهذا بدوره سيفتح الطريق أمام تلفزيون الإنترنت ليحقق
مزيدا من الانتشار في ظل هذا الانخفاض.
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 346
تاريخ التسجيل : 06/09/2008
العمر : 32

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://engineeryasser.googlepages.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تلفزيون الإنترنت

مُساهمة  Admin في الإثنين سبتمبر 08, 2008 1:46 pm

السؤال الان هو ما الذى يعيق انتشار هذه التقنية الرائعة ؟؟؟

لماذا لا تقوم الشركات بإطلاق الخدمات التلفزيونيّة عبر بروتوكول الإنترنت Ip بسرعة أكبر ؟؟
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 346
تاريخ التسجيل : 06/09/2008
العمر : 32

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://engineeryasser.googlepages.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تلفزيون الإنترنت

مُساهمة  Admin في الإثنين سبتمبر 08, 2008 1:46 pm

هذا كتاب رائع يتحدث عن تلفزيون الانترنت الكتاب مفيد جدا انصحطم بتحميلة مباشرة
حما الكتاب بعد ان تصلى على رسول الله
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 346
تاريخ التسجيل : 06/09/2008
العمر : 32

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://engineeryasser.googlepages.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تلفزيون الإنترنت

مُساهمة  Admin في الإثنين سبتمبر 08, 2008 1:47 pm

إن كنت تتساءل لماذا لا يقوم الشركات بإطلاق الخدمات التلفزيونيّة عبر بروتوكول الإنترنت IP بسرعة أكبر، فإنك لا تفكر كالمحترفين..

لأنّ الجواب هو الأمن، ثم الأمن! وحتى وقت قريب، واجهت هذه الخدمات
الجديدة الحديثة مشاكل كبرى، وهي كيفيّة حماية حقوق التأليف للمحتويات
التلفزيونية وحقوق نسخها، وكيفيّة حماية الشبكات التلفزيونيّة الإنترنتيّة
بكلفة معقولة ضدّ
الهجمات الخارجيّة. ولكنّ الخبراء يقولون اليوم أنّ المشكلة الاولى هي قيد
التحكم والسيطرة، وأنّه ثمّة تقنيات جديدة تبرز، من شأنها حلّ المشكلة
الثانية.

والعقبة الأولى مبدئيا هي مسألة إدارة الحقوق
الرقمية Digital Rights Management DRM، وكيف يمكن لمقدم الخدمة تقييد
الدخول أو الوصول إلى التلفزيون الإنترنتي من قبل أي شخص باستثناء أولئك
الزبائن المستعدين لتسديد فواتيرهم، وكيف يمكن تقييد قدرات الزبون من نسخ
وتوزيع المضمون، أو المحتويات المحميّة بحقوق النشر؟

* تقنيات ترميز وفي العام الماضي، تمكن العديد من الشركات المسوقة من التصدي لهذه المشكلة، ومنهم شبكة «هيلياس» التي تقدم حاليا نظام «ميديا لوك»
الذي يقوم بتشفير الإشارات بين أنظمة تسليم المحتويات لدى مزود الخدمة
وبين جهاز الاستقبال لدى الزبون. ويضمن هذا الترميز أن يكون بمقدور الزبون
الذي يقوم بسداد الرسوم تلقي محتويات التلفزيون الإنترنتيّ وفكّ تشفيرها،
وبأسلوب يحول دون إعادة إرسالها إلى شخص اخر. وكان مقدمو هذه الخدمة
المتطلعون إلى أعمال ناجحة يكافحون في الفترة الاخيرة للعثور على أساليب
لضمان أمن شبكاتهم ضدّ عمليّات التخريب الممكنة، مثل هجمات منع الخدمة
التي ارتكبت في العام الماضي على الخدمات الهاتفيّة الإنترنتيّة.

وصميم المشكلة هو أنّ الخدمات التلفزيونيّة الإنترنتيّة تعتمد بشكل عامّ على شبكة واسعة من أجهزة الخادمات وأنظمة التشفير لتسليم
المحتويات إلى كلّ زبون، استنادا إلى غاري ساوثويل مدير تقنية التلفزيون
الإنترنتيّ في شبكات «جونيبر» الذي كان يدرس المشكلة لأكثر من سنتين.
والكثير من هذه الخادمات كالتي تقوم بتزويد عروض الفيديو عند الطلب لا
يمكن «إقفالها»، نظرا لضرورة تفاعلها مع الزبون. ويضيف ساوثويل: «نستطيع
حماية هذه الأجهزة الخادمة بجدران الحماية «فايروول»، ولكن يجري تسليم
التلفزيون الإنترنتي بسرعات تصل الى 4 ميغابت في الثانية، وأغلب أنظمة الـ«فايروول» لا تستطيع مجاراة مثل هذه السرعة، والأسلوب الوحيد هو وضع نظام «فايروول» لكلّ جهاز خادم، أو نظام تشفير.
وحتى لو تمكنا وقتها من حلّ مشكلة الأداء، لكانت قد أرغمت مزود الخدمة على
زيادة معدل ميزانيّة مركز المعلومات (السرعة) بعامل أربعة».

* كلفة عالية وكانت الكلفة العالية لتأمين
شبكة التلفزيون الإنترنتيّ قد حطمت أساسا النموذج الموضوع لهذه الخدمة،
«لأنّ المستوى (الطبقة) الأولى من هذه التأمينات لا تستطيع إطلاق الخدمة
من دون تأمين البنية الأساسيّة، أمّا بالنسبة للمستوى الثاني، فقد حاولت
إطلاق الخدمة من دون تأمين سلامتها، وعندها وجدت أنّها لا تستطيع العمل من
دونها» كما يلاحظ ساوثويل.

ويضيف ساوثويل في حديث لمجاة «دارك ريدنغ» الالكترونية المتخصصة بأمن
المعلومات أنّ هجوم منع الخدمة على شبكة تلفزيونيّة إنترنتيّة قد لا يحول
تماما من تسليم المحتويات، ولكنّه قد يبطئها بشكل كبير جدّا. وكمثال على
ذلك، فإنّ الأجهزة الخادمة لشركة مايكروسوفت التي تقوم بتحويل القنوات قد
تغرق تحت سيل الطلبات، مما يترك الآلاف من المشاهدين الجالسين قبالة
الشاشة ينقرون على أجهزة التحكم عن بعد، من دون أيّ تأثير يُذكر، أو تأثير
بطيء جدّا. ولمحاولة التغلب على هذه المشكلة، اعتمدت «جونيبر» ما يسمى
«انتغريتد سيكيورتي غايتواي» Integrated Security Gateway ISG (بوّابة
الأمن المتكاملة) للعمل مع الأجهزة الخادمة التلفزيون الإنترنتيّ التابعة
لـ«مايكروسوفت»، موفرة عازلا آمنا بين أجهزة الزبائن، كالكومبيوترات
والاجهزة التي توضع فوق الاجهزة التلفزيونيّة، وبين الجهاز الخادم الذي
يقوم بتسليم المحتويات.

ويقول ساوثويل «إذا لاحظ نظام ISG عددا غير عاديّ من الطلبات على القنوات،
فإنّه يمكنه ببساطة حجز بعض الطلبات لثانية أو ثانيتين، وهذا من شأنه
الحيلولة دون إغراق الجهاز الخادم. كما يمكن لهذا النظام تحريّ مصدر هجمات
منع الخدمة وإزالة المستخدمين المشتبه بهم من الشبكة». ويضيف «أنّ نظام
ISG لمنتجات التلفزيون الإنترنتيّ بمقدوره دعم حركة المرور والسير لنحو
100 جهاز خادم، الأمر الذي يخفض كلفة نشر وتوزيع القدرات الأمنيّة بشكل
كبير».

وبعد الانتهاء من حلّ معظم المشاكل المتعلقة بإدارة
الحقوق الرقميّة وظهور حلول حماية البنيات الأساسيّة في الأفق، فإنّه لن
يمضي وقت طويل قبل أن يبدأ المستخدمون في رؤية انطلاق خدمات التلفزيون
الإنترنتيّ، وفقا لساوثويل الذي أفاد «أنّ هنالك بقية أعمال تتعلق بشروع
الزبائن أكثر فأكثر في استخدام الكومبيوترات الشخصيّة والمساعدات الرقميّة
الشخصية لمثل هذه الخدمات، ولكنّه يجرى تذليل الكثير من العراقيل الأمنية».
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 346
تاريخ التسجيل : 06/09/2008
العمر : 32

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://engineeryasser.googlepages.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى