«واي ماكس».. التقنية الكبيرة المقبلة للاتصالات الجوالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

«واي ماكس».. التقنية الكبيرة المقبلة للاتصالات الجوالة

مُساهمة  Admin في الإثنين سبتمبر 08, 2008 2:27 pm

«واي ماكس» WiMax تعني اختصارا «التعامل العالمي المتبادل بموجات الميكروويف» Worldwide Interoperability for Microwave Access. وهي
تقنية يمكن استخدامها لحلول المكاتب الثابتة، لكن الذي اثار كل هذا
الاهتمام في هذه الشبكة هو قدرتها على التعامل مع المعلومات ذات السرعة
الكبيرة، اثناء التجوال في المكتب، عن طريق الهواتف اللاسلكية والاجهزة
الاخرى التي تدعمها.


* وخلافا لتقنية «واي ـ فاي» اللاسلكية المحصورة ضمن
نطاق مناطق ساخنة صغيرة مثل مقاهي «ستاربكس»، او المنازل، فان بمقدور «واي
ماكس» تغطية العديد من الكيلومترات
، بل واكثر. ويقترح العديد من
شركات الخدمات الهاتفية الجوالة من امثال «سبرينت» و«موتورولا» انشاء شبكة
من ابراج «واي ماكس» التي تستطيع تحويل الولايات المتحدة مثلا الى نقطة
ساخنة كبيرة.


والاقبال الكبير على هذه الشبكة، مردّه التقدم الكبير الحاصل في التقنيات
والتطورات العمرانية التي تتنافس في ما بينها، والرغبة المتزايدة في
النطاقات العريضة اينما وجدت. ومن الدوافع الاخرى هو قيام لجنة الاتصالات
الاتحادية بحث الشركات على نشر شبكات "واي ماكس" بسرعة لتوسيع خيارات
النطاقات العريضة الجوالة بالنسبة الى المستهلكين.



ولقد جرى تطوير تقنية «واي ماكس» لأغراض البث الجوال للمعلومات، لكنها
مثالية ايضا للخدمات الهاتفية عبر الانترنت، وهو الامر الذي يجعل منها
منتجا استهلاكيا مثيرا، مما يهدد ايضا الخدمات اللاسلكية التقليدية، كما
يقول بين وولف المدير التنفيذي لشركة «كليرواير». ويدعم هذه الشركة،
الرائد في التقنيات اللاسلكية كريغ ماكاو الذي يعمل مع «سبرينت» لتشييد
شبكة «واي ماكس» وطنية لخدمة الاجهزة الجوالة.



ويقول وولف «ان مثل هذه الشبكة ستخدم المستهلك الاميركي كما خدمناه قبل 20
سنة عندما طلعنا بخدمة الهاتف الخليوي الجوال. وعن طريق تمكين الناس من
الابحار في الانترنت في اي وقت، وفي اي مكان، وعن طريق اي جهاز، فانه لا
حاجة هناك مطلقا الى الارتباط بجهاز الهاتف بواسطة سلك يمتد 6 أقدامِ»!
وخلافا الى «واي ـ فاي» التي لا تحتاج الى ترخيص، تستخدم «واي ماكس»
الموجات التي تتطلب رخصة حكومية تماما مثل خدمة الهاتف الجوال. من هنا
فانه ليس من العجب بتاتا ان تكون الشركات المرخص لها بـ «واي ماكس» مثل
«كليرواير» واثقة جدا من مستقبلها، في حين ان الشركات التي لا تملك مثل
هذا الترخيص وترغب في تقديم النطاق العريض عبر شبكات الهواتف الجوالة
الخليوية العادية تسرع الى صرف هذا الامر على انه بدعة او هوس ليس الا.



وتعتبر شبكة «واي ماكس» حصان الشغل لكونها تستطيع دعم العديد من زبائن
النطاقات العريضة بكل سهولة. وهذا يعني توفر نطاقات عريضة سريعة باسعار
متهاودة. ويقول كروز ان فواتير الانترنت والهاتف باتت ارخص بنسبة 50 الى
75 في المائة مما كانت عليه في عهد شبكة «فيريزون». اما بالنسبة الى
الاداء فيقول كروز انه يقوم بتسديد رسوم الى شركة «تاور ستريم» مقابل
الحصول على اتصال بسرعة 3 ميغابت في كلا الاتجاهين، لكنه يقول ان السرعة
بلغت 10 ميغابت. وهو يأمل مع الوقت في اعتماد «واي ماكس» للاجهزة الجوالة
لاغراض دعم المبيعات الدولية لمحلات نانين ليبور، «ان الفكرة هي في اعتماد
افضل التقنيات في وقتنا هذا لتأمين افضل الخدمات» على حد قوله.



وعلى الرغم من ان شبكات «واي ماكس» الثابتة قد اثبتت جدواها، الا ان الشبكات الجوالة منها هي بدعة جديدة نسبيا وموضع جدل كبير. ويقول النقاد انها توفر القليل من المميزات بالنسبة الى الخيارات اللاسلكية التقليدية من النطاق العريض. «واي ماكس» جوالة

* ومن اكبر المحبذين لشبكات «واي ماكس» في الولايات المتحدة هي شركة الخدمات اللاسلكية «سبرينت» التي تأتي في المرتبة الثالثة، اضافة الى «كليرواير» التي تعمل مع حلفاء في المجال اللاسلكي من امثال «موتورولا» و«سامسونغ» و«نورتيل» و«إنتيل» بغية نشر «واي ماكس» عالميا.

ويقول اتيش غيوود كبير نواب رئيس سبرينت لشؤون النطاقات العريضة الجوالة
ان الشعبية المتنامية لـ «واي ـ فاي» تؤكد اعتقاد «سبرينت» من ان مستخدمي
النطاقات العريضة راغبون في اصطحاب الانترنت معهم على الطرقات، وشبكة «واي
ماكس» الجوالة لن تخيب امال هؤلاء. ويضيف «انها ستكون كالنطاقات العريضة
التي نختبرها اليوم مع خطوط الاشتراك الرقمية (دي إس إل)، او مودم
الكابلات. و«هذه ستكون الانترنت الحقيقية» كما يقول.



ويتوقع إيد زاندر المدير التنفيذي لـ «موتورولا» ان
تنطلق شبكة «واي ماكس» بسرعة عندما تطرح الاجهزة المدعومة بـ «واي ماكس»،
والتي تشغلها شرائح «إنتل»، مثل كومبيوترات لابتوب والاجهزة المحمولة
باليد والهواتف الذكية، في السوق في العام المقبل، لكون هذه الشبكة ستكون
اكبر من شبكة الانترنت الاصلية واكثر دراماتيكية منها كما يقول.


ولكون شبكات «واي ماكس» فعالة جدا كما يقول ماو تانابيان «آي بي بي
كونسلتينغ» في برينستون في ولاية نيو جيرسي، فانه يعتقد انها ستكون ارخص
كلفة مقارنة مع اجهزة اليوم اللاسلكية التي اساسها الشبكات الخليوية ذات
النطاق العريض.



وعلى مدى الايام فانه يتوقع في عام 2012 ان تقوم
«واي ماكس» بتحقيق سرعات على الانترنت تصل الى 100 ميغابت في الثانية لدى
تنزيل المحتويات و10 ميغابت في اتجاه التحميل.

ويبدو ان شركتي «سبرينت» و«كلير واير» قد تعتزمان اقامة شبكة على نطاق
الولايات المتحدة، بحيث تركز الاولى على المدن الكبيرة، والثانية على
الاسواق الصغيرة، ما يعني تركيب معدات «واي ماكس» في اكثر من 60 ألف موقع
للهواتف الخليوية الجوالة عبر البلاد كلها. ولهذا خصصت «سبرينت» لهذه
الغاية خمسة مليارات دولار، وان كانت الفاتورة الاخيرة ستتعدى ذلك بكثير.
وستكون الاسواق الاولى شيكاغو وواشنطن العاصمة اللتين ستشرعان في العمل مع
هذه الشبكة في الربيع المقبل.

غير ان شركات اخرى مثل «أيه تي أند تي»، وهي اكبر شركة للهاتف الجوال في الولايات المتحدة، تفضل تقنية HSPA High-Speed Packet Access
التي تعني «الدخول السريع الى رزم المعلومات» لتقديم النطاق العريض
الجوال. وتقر كريس رينيه نائبة رئيس هذه الشركة العملاقة ان شركتها تملك
بعض تراخيص «واي ماكس»، لكنها تقول ان هذه ليست المسألة، «لاننا نرى ان
«واي ماكس» مناسبة جدا للمواقع الثابتة. اما بالنسبة الى عمليات اللاسلكي
الجوال فان تقنية HSPA هي الخيار الافضل».


وبالنسبة اليها فان الامر يعتمد على الارقام، ففي الوقت الذي يجري فيه
تطوير «واي ماكس» الجوال ترتكز تقنية HSPA على مقياس لاسلكي يدعى «جي إس
إم» المستخدم من قبل 85 في المائة من مستخدمي الهاتف الجوال. علاوة على
ذلك فان نحو اكثر من 180 مشغلا حول العالم يستخدمون سلفا تقنية HSPA.

وهي ترى كنقطة اساسية ان «واي ماكس» كاجراء قياسي عادي معمول به سيواجه
صعوبات جمة للانتشار عالميا رغم ان له بعض المميزات الكبيرة. ويوافق على
قولها هكان ايركسون كبير التقنيين في شركة اريكسون السويدية العملاقة
بقوله: ان تقنية «واي ماكس» لا تقدم اي شيء جديد على صعيد الاداء الذي لا
تقدمه HSPA. وما زالت تقنية «واي ماكس» الجوالة في مراحل تطويرها الاولية،
لكن مؤسسة «آي بي بي» للاستشارات تقول انها تتوقع لها نموا سريعا. وهي
تتوقع في عام 2012 ان يكون لها 45 مليون مشترك في اميركا الشمالية وحدها.
وحتى ان حصل ذلك فما زال امامها طريق طويل تقطعه، للوصول الى وضع HSPA
التي تزعم ان لها 300 مليون مستخدم على نطاق العالم كله. اي ان HSPA
بامكانها التعويل على شعبيتها العالمية، في حين ان على «واي ماكس» الشروع
من الصفر على حد قول اريكسون. لكن زاندر المدير التنفيذي لـ «موتورولا»
يتوقع مثل هذا النقد. «فقد ذكرت شركة «آي بي إم» الشيء ذاته في ما يتعلق
بالكومبيوترات الكبيرة الرئيسية، وان الكومبيوترات الصغيرة الشخصية «بي
سي» لن تتجاوزها ابدا. واضاف ان الكومبيوترات الكبيرة هذه بقيت وعاشت،
ولكن لاغراض واستخدامات معينة فقط، في حين ان الكومبيوترات الصغيرة باتت
تحكم العالم اليوم. من هنا يصح القانون الذهبي القائل: «لا تراهن ابدا ضد
التقنية». «لقد اظهر التاريخ»، كما يقول بيتر ماكنون المدير العام لـ «واي
ماكس» في شركة «نورتيل»، «انه على الرغم من قوة HSPA فان بمقدور
الابتكارات الذكية، وغالبا ما يحصل ذلك، ان تقلب الامور رأسا على عقب. وقد
شهدنا اندثار اشرطة التسجيل ذات المسالك الثمانية، وزوال آلات التسجيل
بالكاسيت، والهواتف المركبة في الشوارع والطرقات التي تعمل بالنقود.
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 346
تاريخ التسجيل : 06/09/2008
العمر : 32

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://engineeryasser.googlepages.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: «واي ماكس».. التقنية الكبيرة المقبلة للاتصالات الجوالة

مُساهمة  Admin في الإثنين سبتمبر 08, 2008 2:28 pm

لمن اراد ان يستزيد اليه هذا الكتاب


و هذا رابط التحميل
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 346
تاريخ التسجيل : 06/09/2008
العمر : 32

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://engineeryasser.googlepages.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى